At LaksaR Daira de Bechoul Wilaya de Bouira ALgerie

At LaksaR  Daira de Bechoul Wilaya de Bouira ALgerie

Ain Begra

مقدمة عين بقرة

   هذا الكتيب المتواضع كتاب وثائقي .

- وثقت فيه لقرية منسية .. ليس لذاتها و لكن لمثيلاتها المنتشرة في   ربوع الجزائر .

- وثقت لجغرافيتها : حدودها – تضاريسها – طبيعتها – منابع المياه فيها – معالمها التي تحفظ آثاراً تاريخية لا أحد يعرف عنها شيئا – غابتها و ما فيها من أصناف الأشجار و أنواع الحيوانات التي ترتادها – دون أن أنسى حكايتها مع المحتل الفرنسي الغاصب .

- وثقت لقاطنيها : تعدادهم – أفراداً – عائلات – حارات  - ظروف حياتهم الاقتصادية ، الاجتماعية ، تراثهم الثقافي في ميدان الزراعة – الصناعة الخشبية  - الصناعة الخزفية – الحياكة  - الهندسة المعمارية – التطبيب و الصيدلة . دون أن أنسى مساهمة المحتل في شقائهم و بؤسهم وآلامهم.

- وثقت لمساهمة قاطنيها الفعالة في الثورة التحريرية من بدايتها إلى نهايتها (1954-1962) ، تضحياتهم الجسام بكل غال و نفيس، شجاعة شبابهم و بطولاتهم و حنكتهم العسكرية والسياسية .

- وثقت للشهيد و الشهيدة – المجاهد و المجاهدة – للمسبل

 و المسبلة– لأشبال الثورة، دون أن أنسى وحشية الجيش الفرنسي التي بلغت حد العقوبات الجماعية و اغتيالات الأسرى من المجاهدين و المدنيين، متجاوزاً بذلك كل الأعراف و المواثيق

و القوانين الدولية... فأين... أين المجد و الشرف العسكري يا برلمانيو الجمهورية الفرنسية.

- وثقت لدسائس المحتل و مكره – دعاية لاساس و إشاعاته – تجنيد العملاء و الخونة في كل المؤسسات :العسكرية، الأمنية  وحتى الحزبية .

- طرحت بضعة أسئلة تاريخية ، و أملي أن أجد لها جوابا بأقلام مؤرخينا الفطاحل.

أما مؤرخيهم فقد قرأت لهم الكثير و لم أجد للحقيقة مكانا ، باستثناء بعض الاعترافات كاعتراف الأوزاريس الذي وقع على جرمه بلسان قلمه و لحمه .. جرمه الذي نال به رتبا عسكرية، و مناصب سامية، ثم وسام البطولة و المجد بموجب قانون وقعه برلمانيو الجمهورية الفرنسية مؤخرا.

- باختصار شديد: وثقت فيه لما رأيته أو عايشته أو سمعته من الموثوق بهم ، ذكرتهم بالاسم الكامل شاكراً و ممتناً لهم.

 و أملي أن يكون هذا الكتيب معيناً لكل من يسعى لتقصي الحقيقة في مجالات شتى ..

 

 

 

 

عين بقرة

 هي قرية صغيرة متواضعة تابعة لقرية الأم أولاد عبد الله.

أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها قلعة من قلاع الثورة التحريرية 1954-1962 م . دمرها و أحرقها الاستعمار الفرنسي بعد ترحيل

سكانها عام 1956م .

بعد الاستقلال حاول البعض من سكانها إعادة الحياة إليها

و لكنهم فشلوا في ذلك ، و هي الآن عبارة عن أطلال تنتظر من ينفض الغبار عنها و يكشف أسرارها .

هي نقطة صغيرة على خريطة الجزائر ، تقع في أقصى الجنوب الشرقي من بلدية مَايوُميكْسْتْ ، ولاية القبائل الكبرى سابقا  حاليا تتبع بلدية أولاد راشد ولاية البويرة .

يحدها من الشمال بلدية أحنيف ، يفصل بينهما جبل يسمى أصرا المعرض- يشبه شفرة السكين- يمتد من ثَابُورْثْأَنْتَقْرينْ غربا إلىثَابوُرْثْأوُشَقُوفُ شرقا .

و من الشرق يحدها أَثْوَقَاقْ ولاية برج بوعريريج ، يفصل بينهما وادي يسمى إغزار أَحَشْموُضْ ، يمتد من ثَابُورْثْأوُشَقُّوفْ شمالا إلىإغزار أمعروف جنوبا .

و من الجنوب تحدها بلدية أَفْضَالَة ولاية برج بوعريريج . يفصل بينهما إغزار أمعروف ، يمتد من أغزارأَحَشْمُوضْ شرقا إلى أسيف الخميس غربا .

و من الغرب تحدها قرية حيدُوسْ بلدية أولاد راشد ،يفصل بينهما إغزار حيدُوسْ يمتد من ثَابُورْثْأَنْتَقْرينْ شمالا إلى أسيف الخميس جنوبا .

هي قرية صغيرة جبلية تتميز بمناخ بارد شتاء و معتدل صيفا ثلثي مساحتها مغطاة بغابة كثيفة متنوعة بين عالية و قصيرة. من أشجارها العالية – الصنوبر- البلوط –الزعرور.

أما الشجيرات الصغيرة فمنها : القنتور(أَزَازُو)- الأزير–ارْقَلْ  السدرة و الضرم (ايلُقي) -  العرعار– تَاقَا – الديس – الحلفاء –ثَامَثْوَالَة–تَاصَلْغَة–الفيجل– الزعتر – الشيح –ثيقَزْضَمْتْ.

و تجد على ضفاف الوديان شجيرة الدفلة و الأمماي و العليق ،إضافةإلى النباتات الموسمية .

هذه الغابة كانت بحق تعبئ الأجواء بأكسجين الحياة ، و أمصال الوقاية الصحية – تنشر حولها أريج العطور المتنوعة .

كما كانت ملاذا آمنا و حصنا منيعا للمجاهدين طوال سنين الثورة التحريرية 1954 -1962 م.

و كانت أيضا مأوى لأصناف كثيرة من الحيوانات كالذئب – الثعلب – الخنزير – الضبع –الضربان – قط الغابة – الأرنب – السلحفاة –القنفذ –اليربوع – فأر الغابة – الحجلة – السمان –سَيْلاَلْ– الخفاش –العقاب- النسر- البومة –الزطوط–ثيملَوْثْ– الهدهد –الغراب الأسود – الشحرور-أَجَغيغْ– السرطان – الضفدع –الثعبان –العقرب الأصفر–النصلة–الزرزومية–أَبَلَحْلاَحْ الأخضر و البني –الحرباء . و كثير من العصافير الصغيرة المختلفة الأشكال و الألوان و الألحان، و كثير من الحشرات المتنوعة الزاحفة منها و الطائرة،إضافة إلى الطيور الزائرة في المواسم و المواعد المحددة.

و للوطواط حكاية مع الأطفال الصغار ، حيث يدفعهم إلى ممارسة رياضة المشي و العدو في مختلف المسالك .

حتى الأسود  و النمور  و بعض أنواع الظباء و الغزلان  اتخذت من هذه الغابة مملكة لها ، كانت تعيش فيها براحة و اطمئنان إلى عهد قريب ، و قد هاجرتها "حسب حكايات الجدات" عند بداية الاحتلال الفرنسي الغاصب – و كأنها بذلك تعبر عن رفضها و سخطها و احتجاجها على الوافد الغريب الذي وفد  بالمملكة كما تفد فيروسات الايدز على الجسم ، لا لتقتله بل لتقضي على أسباب المناعة فيه - .

كيف لا.. و المحتل الفرنسي حين حل بالمنطقة ، و بعد القضاء على المقاومة المحلية - عمد إلى مسح الفضاءات طوبوغرافيا لأهداف اقتصادية و سياسية -فركز على الغابة العذراء لما فيها من ثروات لا تُقدر بثمن . وضع الخرائط و حدد مساحات الغابة بمعالم مرقمة ، سماها أملاك الدولة ، ثم سن القوانين تجيز للمحتل التصرف فيها و استغلالها لمصلحة الدولة الوصية .

فراح يعيث فيها فساداً ، و تخريباً : شغل المنشار – و أعمل الفأس و الشاقور- نهب – سرق – دمر –انتهك حرمة المسكينة ، و عرّاها من أشجارها المعمرة و الناشئة منها –اقتلع حلفائها جشعاً و طمعاً – و طريق الكليشالتي مهدها طولاً و عرضاً عبر إيبوُرَانْ لنقل الخشب و الحلفاء ما تزال إلى الآن شاهدة عن جرمه- اعتدائه– ظلمه  -كأثلام أو وشم على الجسد الجريح تسرد حكايتها للتاريخ .

بحجة حمايتها سن قوانين ردعية ، و عين حراساً لها  " حراس الغابة " شيد لهم مركزاً في تيقَرينْ-على بعد كيلو مترين أو ثلاث إلى شمال غرب القرية .

هؤلاء الحراس راحوا يفعّلون القوانين المجحفة بتعسف،وبدأت الغرامات المتنوعة و الثقيلة تنهب جيوب السكان زيادة علىالضرائب السنوية الثابتة و هي كثيرة منها : ضريبة العقار الثابت- ضريبة البيت – ضريبة الطريق – ضريبة الرجل البالغ 18 سنة- ضريبة الحيوانات الأليفة و غيرها .

إذا عجز أحد السكان عن دفع هذه الغرامات و الضرائب حضر اللويسي (محضر قضائي ) للحجز : يحجز كل ممتلكاته العينية من حيوانات ، بدءاً بالدجاج إلى الحصان و المواد الغذائية حتى الملح غير مستثنىً ، الأفرشة ، الأغطية حتى بعض الألبسة كالبرنسو الجلابية و العباءة .

حول هذه المظالم كلها سجلت الجدة –ثَامْعَمَرْثْ "قرفوف مباركة" رحمها الله  - للتاريخ أُرجوزة كانت ترددها أغنيةً تقول فيها :

إيقرُّوجنأكّزراإيثزكيأَزّينْدْ

الكرْدْ  سُوعَوْذيوْ  فَلاَّسْ ذَعَسّاسْ

ثوُكْرَاضْثَيْذَاثَرّيضْثَكَرُّوشْتْ

أَقْلَكيدْثَفْغَضْثيلاَسْ

أَبْريذْأُوُكَاليشّْ  فَلاَكْ  ذينيقي

أَيَارُوميذَايَنْثيخيذَاسْ

لَوْحُوشْ  أَبَهْبَانْإعَرْقَاسَنْ  لَوْهي 

يَقُّوجْ  يزَامْ  يَّرَاأوُغيلاَسْ

و معناها:

كومات الحجر أحاطت بالغابة حدودا

حارس الغابة على صهوة الجواد يحرسها

نهبت شجرة الصنوبر و شجرة البلّوط

إنك بذلك قد تجاوزت الحدود

طريق الكليش عليك شاهدة

أيّها الفرنسي كفاك مكراً و خداعاً

الوحوش فقدت اتزانها و استقرارها

هاجر الأسد و تلاه النمر

   أما الثلث الباقي من المساحة الكلية لهذه القرية  هي أملاك خاصة تعود ملكيتها لسكانها ، يستغلونها في زراعة الشعير و القمح - رغم مردودها الضعيف - و كذا في الرعي .

   لكل بقعة منها اسم  مشتق من الطبيعة ، أو مرتبط باسم شخص و هي : ثيسَتْسُورينْ–الدَارنَاثْ أَعْلي – الفيضْ اللَقْصَرْ- ثيغيلْثْاللَقْصَرْ ( بها أطلال لقريةٍ لا أحد يعرف حقيقتها )–ثيغيلْثْنَسَلْطَانْ–أوُحْريقْ–ثيمَقْلّلْتْ ( بها مقبرة القرية و فيها دفن ثلاثة شهداء : ميديني أحسن .. ميديني حسين .. إمام الجامع   خليفي مولود) –أَجَعْلاَلوُقْ–ثيقْرَاثينْأَنْثَالاَ– بَاعْلي –ثيمْريجينْ–إمْرَاوَنْ–ثَاقَبْليثْ نَاثْ بُوشيخْ–بُوبَصَرْكَة (بها مقبرة و أطلال لمنازل لا أحد يعرف عنهما شيئا ) – ذراع أَسَكْلاَوي–ثينْإيبُوعَاشْ– حَمَّامَة –ثيغيلْثْ نَشيخْ محند أَعْرَابْ ( بها مزار يزوره الناس للتبرك و الدعاء. هناك التقينا نحن صبيةُ القرية

و أكلنا الشخشوخة التي أحضرتها الخالة تعرابت ثم رفعنا أيدينا بالدعاء إلى الله عز و جل طالبين منه أن يشفي ابنها مجيد الذي أصيب بشلل في رجله )–ثيغيلْثْإيبُوعَاشْ–ثيغيلْثْ أَعَزُوزْ –ثَاقَرُويْثْ النَاظوُرْ- أَزْروُ أوُعَلوُلْ- ثيغيلْت نَشيحْ ( بها أطلال لا أحد يعرف عنها شيئاً ).

ثيغيلْثْ تعني التلة ، و لكل منها حكاية بل حكايات و أساطير . الحقيقة الوحيدة الثابتة تلك الأطلال لمنازل و تلك  المقبرة في كل من بوُبَصَرْكَة و أوُمْلوُلْ والناظور ، و كذا ثَالاَ أَنْتَمْريشْتْأوُخَروُقْ ( منبع المياه ) التي تدل دلالة مادية و واضحة على أن الإنسان مرّ من هنا ، و لكن لا أحد يعرف من هو ؟ و متى كان ذلك ؟ هل العينبقراوي الحالي امتداداً له  ؟ هل قرية عين بقرة الحالية أي التي عاشت أحداث الثورة التحريرية هي تجديد و تغيير في الشكل و المكان لتلك الأطلال ؟

   لا أحد ينفي أو يؤكد هذا ، كل ما أعلمه  من الكبار هو حكايات شفوية متناقضة موغلة في الخيال لحد الأساطير .

   يقال أن أطلال ثيغيلْثْاللَقْصَرْ هي لمنازل أول قرية في أهل القصر قديما ، و هي الآن تشمل بلديتي أولاد راشد ، أهل القصر . و منها أخذت هذه التسمية .

   هذا مجالٌ للبحث ليس هذا موضعه قد أتناوله في موضع آخر ، و ظروف أخرى .

   بين تلك التلال ، و عبر تلك الحقول تمر مجموعة من الوديان الصغيرة تبتدئ كلها من أصرا المعرض شمالاً ، و تصب كلها في إغْزَارْ أَمَعْرُوفْ ثم أَسيفِ اللَخْميسْ جنوبا عند نقطة حمّامة

 و هناك شيدت عائلة ميديني طاحونة مائية .

   الوديان هي : إِغْزَارْ نْدَارْ اَثْ عْلي و يصب في تِمْريجينْ–إِغْزَارْ أَنْتَسْتَسْتُورينْ و إِغْزَارْ أَلْفيضْاللَقْصَرْ يلتقيان في إِغْزَارْ أَنْبُوشيخْفتمْريجينْ فإِغْزَارْ أَمَعْرُوفْ .

- إِغْزَارْ أوُخَرُوقْ و إِغْزَارْ ذراع السَكْلاَوي يلتقيان في إِغْزَارْ بُوعَشْرينْ فإِغْزَارْ أَمَعْرُوفْ .

- إِغْزَارْ أَحَشْمُوضْ و يصب في إِغْزَارْ أَمَعْرُوفْ .

   على ضفاف هذه الوديان توجد منابع المياه العذبة و هي :

- عنصر قاسي ولعيد " سماش ".

- عنصر أحمد أوعكوش " ميديني ".

- عنصر الحاج السعيد "ميديني " .

- عنصر محند أوشابه " شابه" .عنصر حمو أوعكوش " ميديني

- عنصر السعيد الهامل " شابه" .

- عنصر بوشيخ " دحموني ".

- عناصر أعلي أوبوشيخ  " دحموني " على ضفة وادي بوعشرين .

- تَعْوينْتْ أَعَمْريسْ الكائنة في غابة تِبَحْرِينْ أَكيفيسْ.

- ثالا أَنْبورْ نْثالا و هو نبعٌ عمومي مشترك بين جميع عائلات القرية ، يستعمله حتى عابري السبيل لكونه يقع في مفترق الطرق إلى كل الاتجاهات .

حول هذه المنابع أنشأ السكان بساتين زرعوها أشجار الفواكه المتنوعة كأشجار التين ،الكروم ،الخوخ ، الرمان ، القصاص ، البرقوق . تتخللها مربعات لزراعة الخضر كالبصل ، الثوم ، اللفت ، الجزر ، الفلفل ،الطماطم،الفاصوليا، الكوسة ،الكبويا .

   بالقرب من هذه المنابع بنيت القرية لا أحد يعرف تاريخ تأسيسها.

   هذه القرية تسكنها أربع عائلات هي :

- عائلة إِعَكوُّشَانْ–ميديني ، موزعة على ثماني حارات : 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول إحصائي لسكان حارات إعكوشان

 

المجموع

إناث -14 سنة

ذكور -14 سنة

النساء

الرجال

الحارة

12

1

2

4

5

حمو أوُعَكوُش

7

2

1

2

2

الحاج أعلي

17

1

6

6

4

أَثْ أحمد

16

2

3

5

6

الحاج أعمر

13

1

2

3

7

الحاج سعيد

11

0

3

3

5

أعمر أوكاوى

09

0

3

3

3

داأرزقي

08

1

1

2

4

أعراب الحاج أعمر

93

08

21

28

36

المجموع

 

- عائلة أَثْب وشيخ – دحموني : موزعة على أربع حارات:   جدول إحصائي لسكان حارات أث بوشيخ :

المجموع

إناث -14 سنة

ذكور -14 سنة

النساء

الرجال

الحارة

12

0

3

3

6

أث ييذير

11

2

3

3

3

أث أعلي

06

0

2

1

3

حمو أوبوشيخ

12

2

3

3

4

اسعيد أوبوشيخ

41

04

11

10

16

المجموع

 

- عائلة –سماش : موزعة على أربع حارات

 

 

 

جدول إحصائي لسكان حارات أث سماش :

المجموع

إناث -14 سنة

ذكور -14 سنة

النساء

الرجال

الحارة

06

1

1

1

3

الهامل الخير

08

3

1

2

2

عيسى الخير

04

0

0

2

2

قاسي ولعيد

06

2

2

1

1

عاشور الخير

24

06

04

06

08

المجموع

 

- عائلة إيشاباثن– شابه : موزعة على ثلاثة حارات

جدول إحصائي لسكان حارات إيشاباثن :

المجموع

إناث -14 سنة

ذكور -14 سنة

النساء

الرجال

الحارة

09

3

2

3

1

السعيد الهامل

18

3

5

5

5

أحمد الهامل

09

4

0

3

2

أعراب الهامل

36

10

07

11

08

المجموع

 

مجموع سكان قرية عين بقرة عشية ترحيلها كان194 شخصا

- حارات عائلات ميديني– وحارة الهامل الخير : بنيت في تيِكَارْتْأَنْثالاَ ، قرب المنبع العمومي، باستثناء حارة الشهيد أرزقيميديني فهي في بَاعْلي، و حارة أعراب الحاج أعمر ميديني فهي في أوُحْريقْ قرب ثيمكْلَالْتْ

- حارات سماش بنيت في الدار ناث اعلي .

- حارات شابة بنيت بين حارات ميديني وحارات شماش .

-  أما حارات أث بُوشيخْ (دحموني )بنيت في تَقَبْليثْأَنْبوشيخْ على سفح تيغيلْتْنَسَلْطانْ شرق أَزْروُ أوُعَلُّولْ .

هندسة بناء الحارة :

إذا وقفت الآن علي أطلال القرية تلاحظ أن السكان يطبقون بعض الشروط العلمية في هندسة بناء الحارة رغم أميتهموهي :

-       اختيار الاماكن غير القابلة للانزلاق .

-       عدم البناء علي المجاري المائية تجنبا لانسدادها وتحجير المياه .

-       مراعاة العوامل الطبيعية كالرياح والأمطار والثلوج ، فتجد  أبواب البيوت كلها باتجاه الشرق او الغرب اتقاء الرياح الشمالية الباردة شتاء والرياح الجنوبية الحارة صيفا .         - عدم تعلية الجدران حيث لا يزيد علوها عن مترين ونصف -تصميم السقف علي شكل مستطيلين متساويين مائلين عكسيا إلي الخارج حفاظا علي انسياب مياه الأمطاروتخفيفا للضغط الخارجي ، وزيادة في الضغط الداخلي بزيادة حجم الهواء داخل البيت ، و زيادة قوة تحمل الإثقال .

-       استعمال المربعات والمثلثات في تصاميم البناء .

-       الاعتماد علي المواد المحلية مئة بالمائة كالطين – الحجارة – روث الحيوانات  - التبن – جذوع الأشجار– القصب – نبات الديسوالخلفا .

-       مراعاة التقاليد الاجتماعية والاقتصادية ، مع الاحتياطات الامنية .

تصميم الحارة :

-       الحارة تصمم علي شكل مستطيل مساحته حوالي  350م2 . تُبنى من الجهة الغربية حجرة كبيرة مساحتها حوالي 50م2 .

ومثلها  من الجهة الشرقية ، إضافةإلي بناء حجرة صغيرة بجوار أحداهما ببابين احدهما إلي الحوش والآخر إلي الطريقالعام ، هذه الحجرة خاصة للضيوف وعابري السبيل، بينهما حوش (ا فراك ) أبعاده حوالي 15م / 10م ، خاص لحفظ الحيوانات الأليفة كالغنم والماعز والأبقار .

تصميم الحجرة :

تبنى الحجرة علي شكل مستطيل أبعادها حوالي 9 م /5 م ، تحاط المساحة بالجدران الأربعة ، وترفع إلي حوالي   20 ,2 م

ثم تُمدّ قنطرتين من الجدار الغربي إلي الجدار الشرقي بواسطة جذوع الأشجار ، إحداهما موازية للجدار الشمالي وتبعد عنه حوالي 20, 2 م ، والاخري موازية للجدار الجنوبي  وتبعدعنه حوالي 20 , 2 م ، فوق كلّ منها يبني جدار علي شكل مثلث متساوي الضلعين حيث يكون رأسه في منتصف القنطرة  يسمي " ثاشرافث "، ويبني نفس المثلث علي كلّ من الجدارين الجنوبي والشمالي ... هذه المثلثات الأربعة " ثيشرافين" هيالتي تحمل سقف الحجرة ، حيث يُمدّ القنطاسالأوسط( اسلاس أ لمّاس) متعامدا مع رؤوس المثلثات الأربعة ، ثم قنطا سين آخرين احدهما متعامدا مع أضلاع المثلثات الأربعة من الجهة الغربية والأخر متعامدا مع أضلاع نفس المثلثات من الجهة الشرقية  ( القناطيس تصنع من جذوع أشجار الصنوبر الخشنة السلسة)، ثم تُمدّ الضلعة (اضُولاع ) من الجدار الغربي إلي القنطاس الأوسط مصففة إلي بعضهاحتي يتم غطاء المستطيل الغربي تماما ، وهكذا بالنسبة للمستطيل الشرقي( الضلعة تصنع من جذوع أشجار الصنوبر الرقيقة السلسة ) ، ثم تغطي الضلعة بطبقة من الطين سمكها حوالي خمسة سنتمتر، أخيرا يُغطي السقف بنبات الديس بطريقة تمنع تسرب مياه الأمطار إلي الطبقة الطينية والجدران ، ثم يثبت الديس بشبكة تنسج من حبال مفتولة بنبات الحلفاء ،هكذا تكون الحجرة قد تم انجازها من الخارجأما من الداخل فتقسّم إلي ثلاثة غرف : غرفة إلي الشمال لها باب صغير إلي الحوش ، تُعزل من الداخل بواسطة ( ايكوفان ) التي تصفف تحت القطرة ، أبعاد هذه الغرفة حوالي خمسة أمتار طولا ، و متران وعشرون سنتمر تُسمي "اسَتْسُورْ" ، تخصص للحيوانات الصغيرة كالجديان والخرفان حماية لها من العوامل الطبيعية القاسية ، وكذا لعزلها كي يتسنى للعائلة اخذ كمية الحليب من أمهاتها،ثم غرفة آخريإلي الجنوب بنفس الأبعاد تعزل من الدخل بواسطة جدار يبني تحت القنطرة مع ترك باب قريب من باب الحجرة ، هذه الغرفة تسمي الخلفة " أدَيْنين " تُخصص للحيوانات الكبيرة كالحصان والبغل والثور التي تستعين العائلة بها في أشغالها اليومية ( في الحرث ... الدرس ... النقل حملا وجرا... في الركوب عند السفر والانتقال ) ،  هذه الحيوانات وقت ذاك تعادل الجرار والشاحنة والسيارة في وقتنا هذا ، لذلك تجد العائلة تحافظ عليها محافظتها علي أبنائهاإن لم يكن أكثر، كانت توليها رعاية خاصة أكلا وشربا وعلاجا وسكنا ... بين أرضية " أدينين" وسقفه يتم إحداث سقف آخر مسطح بواسطة جذوع شجر الصنوبر الخشنة والرقيقة والطين عند قاعدتي المثلثين ، فتتشكل غرفة معلقة تسمي "ثيسّي" لها باب صغير يتم الوصول إليه من الغرفة الوسطي بواسطة سلم خشبي او أدراج تبني بالحجارة والطين ... "ثيسي" تستعمل  مخزنا لبعض المواد الغذائية والأشياء الثمينة ، مفتاح بابه يكون حصرا عند مسير شؤون الداخلية للعائلة ... مهام المسير الداخلي تتولاها الجدة او اكبر امرأة وأقدرهن علي التسيير وأكثرهن أمانة وعدلا ....

 

 

بعد اندلاع الثورة التحريرية بأشهر قليلة بدأت طلائع جيش التحرير الوطني تفد إلي القرية ، وكان أول الوافدين شخص يسمي الربيع ناث اعلي من قرية اث مليكش فوجد  أخبار الثورة المباركة قد سبقته ، رغم ما كان يشوبها من غموض وضبابية وتضارب في الرؤى والأهداف ، و تولي الوافد التصويب والتصحيح والتوضيح ... تحدث إلي السكان ... شرح وأفاض في الشرح ، بشر ... تفاءل وبالغ في التفاؤل إلي حد انه جعل الناس يرون الاستقلال والحرية والكرامة رؤية العين ، كان- وهو يتحدث- يقرا في عيون سامعيه فرحة عارمة ، وعلي وجوههم تباشير خير ، وتأكد أن هذه القرية المتواضعة سيكون لها شان عظيم في تاريخ الثورة التحريرية وذلك ما كان حقيقة  ... غادر الرجل القرية وهو يحمل معه انطباعات واعدة عنها ...          أولها : جغرافيتها وموقعها الاستراتيجي  .ثانيها : طيبة سكانها رغم أميتهم وبساطة معيشتهم .            ثالثها: قابلية الناس للتأقلم مع الأوضاع واستعدادهم لتبني الثورة مع بذل كل غال ونفيس من اجلها.رابعها : تحديد قائمة أولية لمن يمكن أن يتحملوا مسؤولية التنظيم علي مستوي القرية .

بعد أيام من ذلك بدأ ت فرق جيش التحرير الوطني تفد إلي القرية تباعا بقيادة ( افظيس– السرجان السعيد – السرجان اكلي – سي لحلو – سي المجيد  - سي اذير– عمران – مسعود ناث سليمان – وغيرهم ...وغيرهم ) .

هكذا ارتدت قرية عين بقرة حلّة جديدة ، وغيرت اسمها فصار عين الثورة حقّا وحقيقة ... صارت قلعة من قلاع الثورة ... كانت تعج بفرق جيش التحرير ... فرقة تخرج والأخرى تدخل وتلك تتمركز في محيطها ( في ثابورثاوشقوف ، او في معروف  او في ثيغيلتنا الشيح ، او في ثيغيلت إي بوعاش ) ... فرقة في الحوش تنال قسطا من الراحة استعدادا لرحلة جديدة ... فرقة تتدرب هنا في أزقاق ايعكوشان او في محيط القرية

 



20/07/2014
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 54 autres membres